ميرزا حسين النوري الطبرسي

329

مستدرك الوسائل

" إن لله تبارك وتعالى على عبده [ المؤمن ] أربعين جنة ، فمن أذنب ذنب ( 2 ) رفع عنه جنة ، فإذا عاب ( 3 ) أخاه المؤمن بشئ يعلمه منه ، انكشفت تلك الجنن عنه ، فيبقى مهتوك الستر ، فيفتضح في السماء على ألسنة الملائكة ، وفي الأرض على ألسنة الناس ، ولا يرتكب ذنبا إلا ذكروه ، ويقول الملائكة الموكلون به : يا ربنا قد بقي عبدك مهتوك الستر ، وقد امرتنا بحفظه ، فيقول عز وجل : ملائكتي لو أردت بهذا العبد خيرا ما فضحته ، فارفعوا أجنحتكم عنه ، فوعزتي لا يؤول ( 4 ) بعدها إلى خير أبدا " . [ 13173 ] 14 - وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " ما من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نكتة بيضاء فإذا أذنب وثنى خرج من تلك النكتة سواد ، فإن تمادى في الذنوب اتسع ذلك السواد حتى يغطي البياض ، ( فإذا غطى البياض ) ، ( 1 ) لم يرجع صاحبه إلى الخير أبدا [ 13174 ] 15 - وعن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " ما من عبد يعمل عملا لا يرضاه الله ، إلا ستره الله عليه ، فإذا ثنى ستره الله عليه ، فإذا ثلث أهبط الله ملكا في صورة آدمي يقول للناس : فعل كذا وكذا " . [ 13175 ] 16 - الشيخ الطوسي في أماليه : بالاسناد المتقدم ، عن أبي ذر قال :

--> ( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) في المصدر زيادة : كبيرا . ( 3 ) في المصدر : اغتاب . ( 4 ) في الطبعة الحجرية : يألو ، وما أثبتناه من المصدر . يؤول : من الأول وهو الرجوع . ( لسان العرب ج 11 ص 32 ) . وما في الطبعة الحجرية الظاهر تصحيف لان معنى يألو : يبطئ وهي غير مناسبة لسياق الخبر . 14 - الاختصاص ص 243 ، وعنه في البحار ج 73 ص 361 ح 88 . ( 1 ) ليس في المصدر . 15 - بل في كتاب الزهد ص 74 ح 198 ، وعنه في البحار ج 6 ص 6 ح 10 وج 73 ص 361 ح 89 " راجع التعليقات السابقة " . 16 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 140 .